
خاص - هناك مثلاً شعبيًا جاء في معانيه انه " لا يفل الحديد الإ الحديد " ، ولكن وجب التنويه أن الصخر أيضًا لا يفل إلا الصخر في حالة واحدة ، وهي عندما يتعلق الموضوع بشيخ الصحفيين الأردنيين صخر أبو عنزة .
في كل عام و في اليوم الذي يصادف ميلاده ، يُعاهد نفسه على أن يكون على قدر المسؤولية وأن لا يبخل على الساحة الصحفية بخيراته التي خرّجت الكثير من الصحفيين البارزين بكافة المجالات و لعل الصحافة الرياضية أبرزها .
وها نحن ذا في " الميدان الرياضي " وكادره بدأنا و ترعرعنا على يدي " الصخر " ووضعنا أنفسنا في الصفوف الاولى من الصحافة الرياضية الأردنية إعتمادًا على ما تعلمناه و ضل راسخًا في عقولنا حتى وصلنا الى هذه النقطة التي تحتاج الى عملٍ و جهدٍ كبيرين ، ولاسيما أن المجال الرياضي لا يُشبه غيره من المجالات .
وفي نهاية الحديث لا يسعنا إلا نقول " كل عام و أنت المعلم " ولتبقى شيخًا و معلمًا للصحفيين وبيتًا لهذه المهنة و مرجعها الأول .